صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
277
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
حضور و حصول مدركات در مملكت نفس نمىباشد . و لذلك ورد عن الشارع - عليه و آله السلام - : شارع العرب و العجم « إنّ في الجنّة سوقا يباع فيه الصّور » بازارى كه در بهشت صورتها به فروش مىرسد ، الطاف الهى است كه نفس ، به واسطهء خلاقيت و واجد بودن شرايط تملك صور ، به صرف ارادهء ناشى از اراده و قدرت حق ، مالك اين صور مىشود ، نه مالكيت اضافى اعتبارى ، بلكه مالكيت سنخ مالكيت حق و ظل مالكيت مالك مطلق حق اول تعالى شأنه ، كه همان سلطهء نفس بر متعلقات وجود خود باشد ، از مشتهيات نفسانى به اعتبار وجود اخروى . غزّالى تصريح كرده است كه حمل امور اخروى از ثواب و عقاب و لذت و الم بر لذات و آلامى كه به اعتبار وجود ، تمامتر و به حسب ظهور ، دائمى و ابدى است ، سزاوارتر است از حمل آن بر نعم و لذات مادى و آلام جسمانى زايل غير باقى و فانى و قابل انعدام « فإذا وجد فيه و قد توفّر حظّه ، فالباقي فضل لا حاجة إليه و إنّما يراد لأنّه طريق المقصود . » غزالى در مسألهء ثواب و عذاب و لذات عقلانى ، تقريرى عالى دارد و در اين مقام با بيانى زيبا بيان نموده است كه امكان دارد جميع نعم و لذات و ثواب و عقاب و امور منشأ و مبدأ عذاب و لذت اخروى از قبيل حيّات و عقاب و زقوم و حور و قصور و اشجار سايهدار و عسل و لبن و استبرق و ديگر امورى كه به عنوان جزاى اعمال در آخرت ذكر شده است ، كنايه و امثله باشند از امور معنوى ، ولى امور معنوى مناسب با امور محسوسه مذكوره در كتاب و سنت به اعتبار ظل و نمونه و نشانه بودن اين محسوسات از آن معقولات و حفظ سنخيّت بين نشآت . « . . . و أمّا الوجود الثالث العقلي ، فهو أن تكون هذه المحسوسات أمثلة للذات العقلية التي ليست بمحسوسة ؛ فإنّ العقليات تنقسم إلى أنواع كثيرة مختلفة كالحسّيّات ، فتكون هي أمثلة لها و كل واحد مثالا للذّة أخرى ممّا رتبته في العقليات توازي رتبة المثال في الحسّيّات ، فإنّه لو رأى أحد في المنام الخضرة و الماء الجاري و الوجه الحسن و الأنهار و الأمطار الممطرة